ArabicIn IndonesianIn FrenchIn SpanishIn Russian
Central Africa
Horn of Africa
Southern Africa
West Africa
Afghanistan & South Asia
Burma/Myanmar
Central Asia
Indonesia
Albania
Bosnia
Kosovo
Macedonia
Montenegro
Serbia
Colombia
Arab-Israeli Conflict
Egypt/North Africa
Iraq/Iran/Gulf
EU
HIV/AIDS
Terrorism
Overview
Who's on ICG's Board
Who's on ICG's Staff
What they say about ICG
Publications
Latest Annual Report
Comments/Op-Eds
Internal News
Web site of Gareth Evans
Vacancies
How to help
Donors
ICG Brussels
ICG Washington
ICG New York
ICG Paris
ICG London
Media Releases
Media Contacts
Comments/Op-Eds
Crisisweb
About ICG
Information
Contacts
Funding
Media
Projects
Africa
Asia
Balkans
Latin America
Middle East
Issues

Subscribe to ICG newsletter
 
 
Search
 
 

 لعبة قديمة، قواعد جديدة: النزاع الحدودي الاسرائيلي


To access this report in English, please click here.

ملخص تنفيذي وتوصيات

ملخص تنفيذي وتوصيات

الحدود الإسرائيلية-اللبنانية هي الحدود الوحيدة التي شهدت عنف متواصل منذ اواخر الستينات بين العرب واسرائيل، والتي من الممكن أن تكون بمثابة الزناد لصراع عربي-إسرائيلي أوسع.  بالرغم من هذا إلا أن هذه القضية لم تحظى  باهتمام دولي كبير.  فوسط الحرب الهوجاء بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتصعيد حول الحرب المحيطة بالعراق ، منذ  الانسحاب الإسرائيلي من لبنان في أيار عام 2000 ،لم تعد هناك طاقة كافية لدى العالم لتكرس لصراع غير مبرر، ولم يعد أي من أنصاره الرئيسيين مهتم بتصعيده إلا أن تجاهل هذا الصراع سيكون مكلفا، فلم تكن يوما جذوره ولا نتائجه محلية بحتة.  إن انسحاب إسرائيل قد قلل من تكلفة الصراع ولكنه من ناحية أخرى جعله غير قابل للتنبؤ به.  فلم يعد نزاع إسرائيلي-لبناني فقط وإنما كشف المواجهة الإسرائيلية-السورية ودور إيران في هذا الصراع.

فقد شهدت السنتين الماضيتين ميلاد نزاعات صغيرة حول الأرض والمصادر على طول "الخط الأزرق"، والحدود بين الدولتين الذي حددته الأمم المتحدة في العام 2000 للتأكيد بأن انسحاب إسرائيل يتلاءم مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.  ففي ظروف مختلفة، فان نزاعات من هذا القبيل يمكن إدارتها أو حتى حلها بكل سهولة.  ولكن وفي ظل غياب معاهدة سلام شاملة بين سوريا وإسرائيل، فان جنوب لبنان سيبقى أداة لصراع إقليمي أوسع. المطلوب الآن وبسرعة، خطوات ثابتة وعملية لتقليل خطر اندلاع حرب خطرة.

لم يكن لبنان يوما ممثل رئيسي في السياسة العربية، حتى ممثله العسكري/ السّياسي الأكثر فعالية، حزب الله، مع أنه يمكن أن يوقع إصابات ثقيلة في إسرائيل، إلا أن عدد مقاتليه لا يتجاوز البضعة مئات.  فدور لبنان في النّزاع العربي- الإسرائيلي قد كان من حيث المبدأ كمسرح لممثلين متعدّدين  - بشكل رئيسي سوريا، إيران، إسرائيل، حزب الله والفلسطينيون  اللذين يعتقدون  أن بإمكانهم أن  يشنوا حروب بديلة على ارضه . فحزب الله وجنوب لبنان بالأخص قد اكتسبا أهمية بأن اصبحا بديل مثالي للنّزاع الإقليمي الأكبر، يوقعون ويمتصون الضربات العسكرية المقصودة من جميع الاطراف المعنية. وبشكل متناقض، فإن ضآلة قوة لبنان العسكرية النّسبية قد جعلتها وتستمرّ بأن تجعلها طرف متقلّب وحاسم، فبالرغم من انسحاب إسرائيل من لبنان في أيار 2000, إلا انه لم يحدث تغيير في هذا المجال.

لقد انخفضت نسبة الإصابات بشكل ملحوظ منذ الانسحاب الإسرائيلي وبالتالي ارتفع  عبء الاحتلال عن كل من اللّبنانيين والإسرائيليين. فالعوامل التي ساعدت على احتواء النّزاع خلال سنوات الاحتلال قد بقيت، فأنصار هذه القضية لا يرغبون بحرب شاملة وكل لأسبابه الخاصة. علاوة على ذلك، فان موظفو الأمم المتحدة والسّفارات الغربية يستمرّان بتشجّيع سياسة ضبط النفس ونتيجة لذلك فقد قلت بشكل ملحوظ المناوشات العرضية على الحدود.

على أية حال، فان الانسحاب قد قدّم إحساس من عدم الاستقرار. فهناك أمرين  يمكن أن يسببا مجابهة رئيسية. أولا،  تصر كل من سوريا ولبنان بأن إسرائيل ما زالت تحتلّ 25 كيلومتر مربع من مزارع شبعا، وبالرغم من عدم وجود ما يدعم هذا الادعاء  ووجود دليل قوي عكس ذلك إلا انهم يصرون بأنها لبنانية، فقد رأت المنطقة وعلى مدى السنتين الماضيتين تبادل متكرّرة لإطلاق النّار ، وكان الرد الإسرائيلي بأن ضربت مرّتين التجهيزات العسكرية السورية في العمق اللبناني.   ثانيا، هناك نزاع على حقوق المياه في نهر الحاصباني  وفروع الوزاني، فإسرائيل تصر بان القرار اللبناني بتركّيب مضخات يخالف حقوقها باستعمال مصادر المياه المشتركة، وتهدد لبنان بتذكيرها بان محاولة العرب تحويل مصادر نهر الأردن كان أحد أسباب حرب عام 1967.

يحتوي الخط الأزرق ونهر الحاصباني على مصادر كافية من الاحتكاك إلا انه من الواضح بأن أسباب التوتر تكمن في مكان آخر، فالانسحاب قد أزال السبب الأكثر ظّاهرية للتّوتر (عقدين من  الاحتلال الإسرائيلي لمناطق لبنانية) إلا أن السبب الرئيسي ما زال موجودا

( الصراع السّوري-الإسرائيلي ). إضافة إلى ذلك، فقد أنهى كل من قواعد الصراع القديمة وما رافقها من آلية دولية في إدارة النّزاع (المجموعة الإسرائيلية-اللبنانية للمراقبة، ILMG ) بدون تقديم بديل للقوانين ، الحدود أو الآليات. فلا زالت سوريا تريد المحافظة على التوتر على الحدود لتذكير إسرائيل بأن الصراع مستمر وأن تضمن قوة ضغط في المفاوضات المستقبلية على مرتفعات الجولان. إلا أن استعداد إسرائيل بتحديد رده العسكري لأهداف لبنانية قد انخفض نتيجة إنهاء احتلاله للأراضي اللبنانية،  وبهذا يكون قد قرب النّزاع من العمق الإسرائيلي السّوري.

هناك عوامل أخرى تثير التوتر أيضا، فعدم وجود نظرة واقعية قصيرة الأمد للمفاوضات على صميم الصراع وإحساسها بالانعزال يعطي دمشق حافز بأن تجد طرق لجلب اهتمام إسرائيل وأمريكا. وكذلك فان إيران تبقى متقلبة وممكن أن تحدث تهديدا نتيجة لحساباتها الإقليمية وطبيعة قيادتها المتنوعة. القناعة التي يشترك بها رئيس الوزراء شارون مع قيادته العسكرية العليا هي أن قوة الردع الإسرائيلية قد تأثرت بشكل سيئ من خلال امتصاص ضربات سكود العراقية عام 1991, والانسحاب الأحادي الجانب من لبنان، والمفاوضات المستمرة مع الفلسطينيين بعد بدأ الانتفاضة – كل هذا يعني أن إسرائيل لن تضبط نفسها بوجه الاستفزازات من حزب الله. ولا يمكن لأحد أن يستثنى بان إسرائيل ستستغل هجمات حزب الله أو هجوم أمريكا على العراق لتحاول أن توجه ضربة قوية لحزب الله. بنفس الوقت، ازدياد عدد الإصابات من الفلسطينيين، واعادة احتلال مدن الضفة الغربية، كل هذا أدى إلى تطرف حزب الله  وازدياد رغبته بأن يتحرك ضد إسرائيل، واحتمال الحرب ضد العراق يزيده تصميما.  إن ادعاءات أمريكا بتورط حزب الله بالإرهاب العالمي وتلميحات واشنطن بأنه سيكون هدفها التالي، يجعل أفعال حزب الله  معتدلة، ولكن إسرائيل ممكن أن يكون رد فعلها عكسيا ويشجعها أن تأخذ الأمور في يدها.

من الممكن أن تكون اهتمامات محلية قد أرغمت حزب الله أن يخفّض عملياته العسكرية في جنوب لبنان لكن الحزب يتمتّع بوضع خاص ودرجة لا  بأس بها من التّعصّب مقابل المجتمع اللبناني ونظامه السياسي اللذان يمكّنانه أن ينفّذ عملياته ضد إسرائيل على الرغم من الانتقاد المحلي.  لم تستغل كل من بيروت والمجتمع الدولي فرصة الانسحاب الإسرائيلي ليحولوا الجنوب  إلى منطقة مأهولة ونشطة اقتصاديا. وفشلت بان تكون هناك حياة مدنية يومية ونشاط اقتصادي ، وهذا مكّن المقاتلين أن يعاملوا المنطقة  كساحة حرب بدل من ان تكون منطقة سلمية.

إن المجتمع الدولي يجب أيضا أن يكرّر ويؤكّد موقعه المتشعّب على الخط الأزرق: أولا أنه لن يتحمل أو يسكت علي أي تحدي؛ لكن ثانيا، إن هذه الحدود هي حدود مؤقتة يجب الالتزام بها بينما هناك جهود مستمرة لسلام شامل. علاوة على ذلك، إن آلية الوساطة الدولية تميل أن تكون غير منظمة، وتعمل فقط عند تصعيد التهديد.

إن قائمة السّيناريوهات الكارثية المحتملة طويلة - فمثلا، هجوم مميت لحزب الله يليه هجوم انتقامي إسرائيلي ضد الأهداف السّورية، تتبعه أفعال مضادّة أقوى بان تحاول سوريا رد اعتبارها وإسرائيل تحاول ردعها. إن أي فعل عسكري يخاطر بان يجعل الأمور بدوامه خارجه عن السيطرة، لانه لا يمكن التأكد  من مرونة أو نيّة الطرف الآخر.

فعلى المدى البعيد، لا يمكن لإدارة الصراع أن تكون بديلا لحل شامل للنزاع الأوسع الذي تورطت فيه ولأكثر من 50 سنه كل من إسرائيل، سوريا ولبنان. إن النّزاع في جنوب لبنان يجب أن يحل. وهذا التّقرير يلخّص ويحدد خطوات متينة وعملية من الممكن أن تقلّل وقوع نزاع سياسي، تقوي ضبط النفس، وتعزز وتأسس وساطة دولية لتقلّيل أخطار التّصعيد التي يمكن أن تخرج الأمور عن السيطرة.




Home - About ICG - Arab-Israeli Conflict Menu - Publications - Media - Contacts - Site Guide - TOP - Credits



Back to the homepage
Latest Reports
 لعبة قديمة، قواعد جديدة: النزاع الحدودي الاسرائيلي
Report
18 November 2002

نهاية صراع الشرق الأوسط (1): التوصل إلى تسوية سلمية عربية – إسرائيلية شاملة
Report
16 July 2002

نهاية صراع الشرق الأوسط (2) :كيف ستبدو تسوية إسرائيلية – فلسطينية شاملة
Report
16 July 2002

نهاية صراع الشرق الأوسط (3) :إسرائيل، سوريا ولبنان - كيف ستبدو تسوية شاملة
Report
16 July 2002